
أقرّ رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الجنرال أسيمي غويتا، بوجود دعم داخلي وخارجي وراء الهجمات المنسقة التي استهدفت عدة مدن يوم 25 أبريل الجاري، معتبراً أنها جزء من “مخطط أوسع لزعزعة استقرار البلاد”.
وأكد غويتا أن القوات المسلحة وقوات الأمن تواصل عملياتها العسكرية بشكل مكثف، مشدداً على أن المواجهة لن تتوقف “حتى القضاء الكامل على الجماعات المسلحة واستعادة الأمن في كامل التراب الوطني”.
.gif)











