ليس من السهل بناء وطن قوي، لكن من السهل جدًا هدمه بكلمة جارحة أو سلوك متعصب. فالمجتمعات لا تتفكك فجأة، بل تبدأ بالانهيار عندما يفقد أفرادها روح الاحترام، سواء تجاه مؤسسات الدولة أو فيما بينهم.
التعايش في هذا البلد مع عصابة إيرا لم يعد ممكنا ؛ فلا سَوِيٌّ تحترمه و لا عاقل تخاطبه و لا مجنون تعذره ..
ـ هذا المستوى من الجهل يُربكُ أعقل العقلاء ..
ـ هذا المستوى من الحماقة يحرق أعصاب أرحم الرحماء ..
ـ هذا المستوى من الطيش تجاوز كل حدود البغي و الازدراء ..
يرى إبراهيم ثياو، الخبير الموريتاني في الطاقة والبيئة لدى الأمم المتحدة، أن الحرب في الشرق الأوسط لم تخلق هشاشة موريتانيا الطاقوية، بل كشفتها فقط بصورة أكثر حدة.
اعتبر الخبير الدولي البروفسور اعلي مصطفى أن الحكومة الموريتانية أخطأت في تعاطيها مع أزمة الطاقة الراهنة، ليس لأنها لم تتحرك، بل لأنها اتخذت، بحسب تعبيره، سلسلة قرارات متناقضة تفتقر إلى الرؤية الواضحة والاستهداف الدقيق والانسجام المطلوب.
قال غورمو عبدول، نائب رئيس اتحاد قوى التقدم، إن تعليق الأشغال التحضيرية للحوار السياسي جاء بقرار من المنسق، بهدف تهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى صياغة توافقية تحظى بقبول مختلف الأطراف، مؤكدًا أنه لم يُحدد حتى الآن موعد لاستئناف الجلسات.
ونفى لو ما جرى تداوله بشأن تقدم الأغلبية بمقترح لتعديل المأمورية الرئاسية، سواء من حيث عددها أو مدتها، مشددًا على أن هذا الطرح لم يُقدَّم من طرفها خلال المشاورات الجارية.
لا شك أن الرئيس غزواني أدرك اليوم ، أن مشروعه الذي قدم للشعب في وادي و عمل حكومته في وادي آخر . و السبب هو أن حكومة ولد اجاي لم تهتم ببرنامج الرئيس من جهة و أشغلته عن متابعته بالتفاصيل اليومية من أخرى .
لا يستطيع أي وزير اليوم ، أخذ أي قرار في قطاعه من دون إذن من الوزير الأول . و لا أحد يفهم من أين جاء ولد أجاي (المكلف بالتنسيق بين قطاعات الحكومة) ، بمثل هذه الصلاحيات !؟
يؤكد معهدنا مجددا ، دوره في الاستشراف والتأثير والدبلوماسية الموازية .
فلحظات الأزمات (خصوصا عندما تكون شاملة وعالمية) يبغى أن تشكّل فرصا لتعبئة المساهمات المواطِنة .
لقد ظلّ معهد مددراس2Ires
دائما في حالة تعبئة إلى جانب المواطنين والسلطات العمومية والسكان ، ( ولا سيما
خلال أزمة كوفيد-19 ) ؛ وذلك من خلال نشر عشرات المذكرات التي تضم اقتراحات وأفكارا من بينها :
يكثر الحديث هذه الأيام في موريتانيا حول جدوى فتح سوق استيراد المشتقات البترولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المالية العامة بفعل الارتفاع الحاد في أسعار النفط. فقد بات دعم المحروقات يُكلّف الدولة نحو 13% من ميزانية 2026، مع مخاطر حقيقية باتساع عجز الميزانية إلى حدود 7%، في ظل قفزة أسعار النفط من 75 إلى 112 دولارًا للبرميل، مع مخاطر اتساع العجز وتراجع النمو واستنزاف احتياطي العملة الصعبة ورفع كلفة الإنتاج في مختلف القطاعات.