
لم يكن من عادتي فيما مضى من حياتي أن أكتب مقالات سياسية موجهة للرأي العام الوطني، بل كنت في الغالب الأعم أكتفي بالبقاء مستمعا أو مشاهدا لما يدور من أحداث متلاحقة في بلدي الذي أحببته رغم كل شيء، وأعطيته عهدي أن أقدم في سبيل خدمته كل غال ونفيس وما زادني جوره علي إلا تعلقا به .