قال النائب البرلماني عن دائرة الطينطان سيدي محمد ولد السيدي انه سعد الليلة البارحة بالالتقاء بأهله وإخوته في مقاطعة الطينطان خلال حفل عشاء نظمناه لتجديد الصلة المباشرة مع المواطنين والاستماع إلى همومهم وتطلعاتهم.
ما تعيشه موريتانيا اليوم من تجاذبات أقرب إلى صراع الديكة ، لن يفضي إلى أي شيء ، لأن جميع أطراف اللعبة يسبحون عكس التيار في صدام مع التاريخ و الثقافة .. لأن الجميع يحرفون الحقائق .. لأن الجميع يخافون من الحقائق .. لأن الجميع يعتقدون أن بمقدورهم أن يصنعوا تاريخا تصالحيا من الأكاذيب ..
ثمة مثل سياسي غربي يصف حالة عجز النخبة بالكلب الذي يطارد السيارة، فإذا ما توقفت، وقف حائراً لا يدري ماذا يفعل بها!. مثل المعارض الذي يُفني عمره في إيقاف عجلة السلطة، فإذا ما أوقفها يوماً، وقف هو نفسه مذهولاً لا يعلم ماذا يفعل بها ،وهذه الصورة تختزل بدقة مأزق النخبة الموريتانية اليوم: طاقة هائلة تُصرف في الاعتراض، وفراغ مدوٍّ في مربع الرؤية.
الدكتور محمدو ولد احظانا
يرفع اترامب الآن "مطرقته الثقيلة" ذات الوجهين لينقض على إيران بأمر صريح من عرابه النتن.. ياهو، وذلك لتحقيق عدة أهداف:
1 - تدمير إيران على يدي اتراهو، وتدمير الخليج على يد إيران، من أجل تحقيق دمار شامل في المنطقة العربية والإسلامية بالشرق الأوسط، تمهيدا لصعود إسرائ.يل "الكبيرة".
2- رفع فرص النتن.. في النجاح الانتخابي بأغلبية في لكنيست المنحل.
رأى الخبير القانوني والسياسي الموريتاني، كورمو عبدول لو، أن إقالة عثمان سونكو من رئاسة الحكومة السنغالية لا تعني بالضرورة إضعافه سياسيا، بل قد تتحول إلى عامل يعزز موقعه ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل مركز الثقل داخل النظام السياسي.
تذكرت اليوم بعد إقالة الوزير الاول السينغالي عثمان سونكو ما كتبته في موقع اكريدم يوم 24/03/2024
في انسجام مع جوقة من يحيّون التقليد الديمقراطي في السنغال، لا يسعني إلا أن أقرّ بأهمية الانتخابات الأخيرة في سياق إقليمي يتسم بتراجع الديمقراطية والانزلاق نحو النزعات السلطوية.
فبينما تشهد العديد من الدول المجاورة اضطرابات سياسية وانتهاكات للحقوق الأساسية، ظلّ السنغال تقليديًا منارة للاستقرار والحكم الديمقراطي في غرب إفريقيا.
يعتبر المدير العام لميناء نواكشوط المستقل "ميناء الصداقة"، السيد لمرابط ولد بناهي من الكفاءات الوطنية التي تركت بصمة واضحة في العمل الإداري والسياسي بموريتانيا، لما يتمتع به من تجربة واسعة وخبرة متراكمة في تسيير الشأن العام.
تشهد العلاقات بين دول الساحل مرحلة جديدة من الاضطراب، مع عودة سلسلة من الاتهامات المتكررة التي تستهدف أجهزة الاستخبارات الجزائرية. وتُتهم هذه الأجهزة بالسعي إلى إعادة رسم خريطة القوى في شمال مالي عبر تسليح بعض حركات أزواد، بل وحتى عبر استخدام مقاتلين من جبهة البوليساريو كمرتزقة.