تكتب الأمم صفحات تاريخها المضيئة عندما تمتلك الشجاعة لتصحيح مسارها الحضاري؛ وتبلغ ذروة نضجها عندما تؤمن بأن قيمة الإنسان تقاس بكفاءته ونزاهته وإخلاصه لوطنه، لا بأصله أو انتمائه الاجتماعي أو العرقي أو الفئوي.
هل انتصرت فينا الصداقات الزائلة على الصداقة الحقيقية الباقية، حسب تصنيف أرسطو؟ وهل تسربت إلينا عدوى عالم حب الذات والفردانية المفرطة؛ ذلك العالم الذي اختفت فيه الصداقة الحقيقية بمنظورها القيمي والأخلاقي، فلم تعد تُقاس إلا بمقياس المنفعة، حتى أصبحت مقولة فريدمان الشهيرة: «إذا أردت صديقًا في واشنطن، فاقتنِ كلبًا» أقرب إلى وصف الواقع منها إلى مجرد سخرية.
لم تكن شحنة الإسمنت القادمة من الجزائر الشقيقة مجرد شحنة تجارية فقط، ولا مجرد إضافة عابرة إلى معروض السوق، بل كانت حدثا اقتصادياً وسياسيا بامتياز؛ هزأركان منظومة ظلت لسنوات طويلة تتحصن بأسوار الاحتكار، وتستتر خلف شعارات براقة، وتفرض على المواطن واقعا لم يكن يملك حياله إلا التسليم والإذعان.
قال المدير الجديد لقسم إفريقيا في صندوق النقد الدولي، الزين ولد زيدان، إن تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي في الدول الإفريقية، وتسريع النمو وخلق فرص العمل، يشكلان أبرز أولوياته في منصبه الجديد.
الخبير_الإقتصادي د. محمد محمد الحسن رئيس معهد مددراس 2Ires ، ومبادرة تبري موريتانيا 2029
أوصى فخامة رئيس الجمهورية الوزراء بقضاء فترة عطلهم داخل البلاد ، من أجل تعزيز روح الانتماء الوطني ، والحد من الانجذاب الممنهج إلى الخارج، وتقليص نزيف العملة الصعبة .
أكيد مبادرة ممتازة، إلا أنه … أليس من الأجدر الذهاب الى أبعد من ذلك ، بدعوة كل وزير إلى قضاء عطلته في المناطق الأكثر ارتباطا بمجال اختصاص وزارته ؟ .
مع كل خطوة جديدة تخطوها الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (أسنيم) على طريق التطوير والتحديث، تتجدد محاولات التشويش عبر ترويج شائعات ومعلومات غير دقيقة تستهدف التشكيك في مشاريعها الاستراتيجية وإنجازاتها الميدانية.