
تابعت منظمة العافية أمونكه ما جاء في صوتيات النائب بيرام الداه اعبيد ليوم الجمعة ٢٩-٠٨- ٢٠٢٥، ونرى أن ما تضمنته من مضامين، ليس إلا تكرارًا لنفس الأسطوانة المشروخة التي اعتاد الرجل عزفها: خطاب يقوم على الشحن العاطفي واللعب على وتر المظلومية، بدل تقديم حلول واقعية وعملية لمشاكل التنمية والعدالة الاجتماعية في موريتانيا.